أنا، جاذبيّة 7

قوّة عنيدة في داخلي تحاول التّملّص من حتميّة خضوعها لقوّة مثابرة في داخلك.

نلاحق بعضنا في مسارات بيضويّة مُغلقة تتساءل الكواكب الأخرى حين تراها أيّنا يلاحق أيّنا.
عندما نتعب، نتريّث على مسافة الواحد من الآخر، لئلّا نثير الظّنون.
نلعب لعبة صامتة يكون فيها الخاسر هو الذي ينهض أوّلًا، ركضًا، على أمل أن يلحق به الآخر.

قوّة عنيدة في داخلي تستفزّ قوّة مثابرة في داخلك، مدركةً أنّها سوف تخسر، لا محالة، في النّهاية.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

Enter your email address to follow this blog and receive notifications of new posts by email.

عدد المركبات المعلوماتيّة التي وصلت إلى هنا

  • 4٬140 مركبة
%d مدونون معجبون بهذه: