أنا، جاذبيّة 9

قوّة حانّة في داخلي تجتذب إليّ نيازك انفصلت عن كويكبات أشمّ فيها رائحتك عندما تحترق مخترقة غلافي الجويّ، قبل أن تسقط محدثة خدوشًا أتظاهر بأنّي لا أشعر بها. أحيانًا يحدث ذلك عفويًّا، دون تخطيط. لكنّي في كلّ سنة، وفي فترة معروفة سلفًا، أمرّ عبر حزام من كويكبات، من ذكريات، مصدرها أنت، وأصاب بكدمات صامتة، لكنّي لا أكفّ عن معاودة الكرّة، عامًا وراء عام.

أمرّ بكواكب أخرى وأعلم، لا أدري كيف لكنّي أعلم علم اليقين، أنّها صادفتك. ربّما أستدلّ على ذلك بفضل زهو ما، ارتجاج ما، في مساراتها البيضويّة.

قوّة جشعة في داخلي تحاول استقطاب كويكبات أكبر فأكبر منك، علّني أصرخ يومًا ما، أو أحيد عن مساري الحتميّ.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

Enter your email address to follow this blog and receive notifications of new posts by email.

عدد المركبات المعلوماتيّة التي وصلت إلى هنا

  • 4٬000 مركبة
%d مدونون معجبون بهذه: