النّاس في بلادي – People in my land

صلاح عبد الصّبور – Salah Abd-es-Sabour

People in my land prey as do hawks;
their song is like the tremble of winter in treetops
and their cackle like the crackle of flames licking wicker.
Their footfalls flail and flounder in the ground
and they kill, they rob, they drink, they burp,
but they are human
and, at any rate,
are kinder when they have a handful of coins
and they believe in fate.

There at the town gate would Old Uncle Mustapha sit,
he who loves the Prophet,
and he’d spend an hour twixt sundown and twilight,
surrounded by a circle of somber males,
and he would tell them a tale of wisdom and insight, إقرأ المزيد

الإعلانات

مناجاة ’سجسمند‘ الأسير، مسرحيّة “إنّما الحياة حلم”

بيدرو كالدِرون دِه لا باركا*

يا لتعاستي، آه، ويا لأسايَ!

يا سماوات وددتُ،
بعد أن عاملتُنّني هكذا،
سَبْرَ غَورِ ما اقترفتُ من أذى
بِحَقِّكِنّ حين وُلِدْتُ؛
مع أنّني، كوني وُلِدْتُ، قد فهمتُ
ذاك، جُرمي المشهودَ.
فلعدالتكنّ ولصلابة العود
رُبّ مسبّب وجيه؛
فَجُرم المرء الكريه
هو كونه مولودا

أودّ فقط أن أعرِف،
كي أكتسح أرقي الدّائبَ
(إذا وضعنا، سماواتي، جانبا،
جرم الولادة الذي اقتُرِف): إقرأ المزيد

تلال كالفيلة البيضاء*

إرنست همينغواي

كانت التّلال في الضفّة الأخرى من وادي نهر الإِبرُه1 مُستطيلَة وبيضاء. لم يكن في هذه الضّفّة أيّ ظلّ أو شجرة وكانت المحطّة بين سكّتي حديد تحت الشّمس. إلى جانب دفّة المحطّة سقط ظلّ المبنى الدّافئ، وعُلِّقَت ستارة مصنوعة من خرز الخيزران في أعلى الباب المشرَّع المؤدّي إلى الحانة، لإبقاء الذّباب في الخارج. جلس الأمريكيّ والفتاة التي معه إلى مائدة في الظّلّ، خارج المبنى. كان الجوّ حارًّا، وكان القطار السّريع القادم من برشلونة سوف يصل بعد أربعين دقيقة. كان القطار يتوقّف في هذا التّقاطع لدقيقتين قبل أن يستمرّ إلى مدريد.

إقرأ المزيد

People’s Parties – Joni Mitchell

حفلات النّاس – جوني ميتْشِل

يتمتّع الجميع في هذه الحفلة
بأسلوب جيّد
وأختام دول عديدة
وابتساماتِ جوازاتِ سفرٍ؛
بعضهم ودود،
بعضهم جارح،
بعضهم يراقب من الجوانب،
بعضهمم يقف في المركز
ويعطي، ليحظى بشيء في المقابل

تحظى حسناء ببعض الاهتمام
ومن ثمّ يسيل كحل عينيها
إقرأ المزيد

Barbara – Joyeux Noël

باربارا – ميلاد سعيد

 
لم تَحِنْ السّاعة العاشرة ليلًا بعد من يوم الجمعة ،
كانت ليلة عيد الميلاد، وكي يحتفل بها
كان في طريقه إلى منزل مدلين، بالقرب من جسر ألما
لأنّها كانت ستحزن جدًّا لو أنّه لم يذهب إليها
ليحتفل بالميلاد، ليحتفل بالميلاد
 
بجاكيته الإسموكينغ المخمليّة الخضراء، وياقته البيضاء،
وبقلبه المطروح على كتفيه، كان يمشي بخطى بطيئة،
كان يسير بمحاذاة السّين ويطلق صفيرًا
بما أنّه كان لديه متّسع من الوقت ليصل إلى منزل مدلين
ميلاد فاتن، ميلاد فاتن
  إقرأ المزيد

دون أمتعة

يومَ تأتي، يومَ تأتي

يومَ تأتي، لا تُحضر أمتعتك
ففي النّهاية، لن آبه بما قد يكون داخلها
سوف أميّزك بمجرّد قراءة سَحنتك
فقد مرّ الكثير والكثير من الوقت وأنا أنتظرك
سوف تمدّ يديك إليّ، ولن يكون عليّ سوى تناولهما
ومواساة الأصوات النّاشجة في صوتك
سوف أُروّضك والأضواء مُطفأة
ولن يكون لديك ما تقوله؛ فسوف أفهم جيّدًا…

… أنت الفتى الصّغير ذو النّظرة المنزوية إقرأ المزيد

Enter your email address to follow this blog and receive notifications of new posts by email.

عدد المركبات المعلوماتيّة التي وصلت إلى هنا

  • 1٬809 مركبة