أنا، جاذبيّة 10

قوّة شرّيرة في داخلي تُراقب تقوُّضك عن بُعد قريب دونما اكتراث.

لوهلة، أسعد لرؤية شظاياك تزيّن الفضاء من حولنا.

قوّة متفائلة في داخلي ما زالت تأمل أن تعود إليها، علّها تُغيثك، رغم حدّة تضاريسك.

أنا، جاذبيّة 9

قوّة حانّة في داخلي تجتذب إليّ نيازك انفصلت عن كويكبات أشمّ فيها رائحتك عندما تحترق مخترقة غلافي الجويّ، قبل أن تسقط محدثة خدوشًا أتظاهر بأنّي لا أشعر بها. أحيانًا يحدث ذلك عفويًّا، دون تخطيط. لكنّي في كلّ سنة، وفي فترة معروفة سلفًا، أمرّ عبر حزام من كويكبات، من ذكريات، مصدرها أنت، إقرأ المزيد

Enter your email address to follow this blog and receive notifications of new posts by email.

عدد المركبات المعلوماتيّة التي وصلت إلى هنا

  • 4٬000 مركبة