أنا، جاذبيّة 10

قوّة شرّيرة في داخلي تُراقب تقوُّضك عن بُعد قريب دونما اكتراث.

لوهلة، أسعد لرؤية شظاياك تزيّن الفضاء من حولنا.

قوّة متفائلة في داخلي ما زالت تأمل أن تعود إليها، علّها تُغيثك، رغم حدّة تضاريسك.

Enter your email address to follow this blog and receive notifications of new posts by email.

عدد المركبات المعلوماتيّة التي وصلت إلى هنا

  • 4٬000 مركبة