وفي الصّباح التّالي

أن تُجرَح. أن تُخترَق. أن يبتسموا في وجهك. أن يلعقوا إصبعك. أن يلتهموا فمك. أن يضغطوا على رأسك. أن يستحمّوا معك. أن تُنشّف جسدهم. أن يسألوك: أملعقة كبيرة أم صغيرة أنت. أن تقضي اللّيل بأكمله حتّى الفجر تُفكّر، مستأنسًا بشخير خافت. أن تحيط بك ذراعان دافئتان. أن تلمس قضيبًا إقرأ المزيد

تلال كالفيلة البيضاء*

إرنست همينغواي

كانت التّلال في الضفّة الأخرى من وادي نهر الإِبرُه1 مُستطيلَة وبيضاء. لم يكن في هذه الضّفّة أيّ ظلّ أو شجرة وكانت المحطّة بين سكّتي حديد تحت الشّمس. إلى جانب دفّة المحطّة سقط ظلّ المبنى الدّافئ، وعُلِّقَت ستارة مصنوعة من خرز الخيزران في أعلى الباب المشرَّع المؤدّي إلى الحانة، لإبقاء الذّباب في الخارج. جلس الأمريكيّ والفتاة التي معه إلى مائدة في الظّلّ، خارج المبنى. كان الجوّ حارًّا، وكان القطار السّريع القادم من برشلونة سوف يصل بعد أربعين دقيقة. كان القطار يتوقّف في هذا التّقاطع لدقيقتين قبل أن يستمرّ إلى مدريد.

إقرأ المزيد

نكتة – مشهد طوله دقيقتان

نكتة – مشهد طوله دقيقتان

(يُقرع باب الكنيسة، يفتح لها الباب. يشدّها من يدها بشيء من القوّة إلى الدّاخل)

هي: آي! ولك شوي، شوي!

هو: ششش. إشتقتلِّك. (يقترب منها وكأنّه يريد أن يقبّلها)

هي: (تبتعد عنه) (بحدّة) سمعناها هاي من قبل!

هو: (يتلفّت حوله كالخائف) ششش! إحنا بِكنيسِة! حدا شافِك؟

هي: كلّ العالم شافني. باي. (تلتفت لتذهب)

هو: طيب استنّي شوي (يمسكها من يدها) ما اشتقتيليش؟

هي: ليش ناديتني لهون؟ بدكم تصلبوني عشان خرّبتلكو البيانو أو شو؟

إقرأ المزيد

Enter your email address to follow this blog and receive notifications of new posts by email.

عدد المركبات المعلوماتيّة التي وصلت إلى هنا

  • 4٬000 مركبة