تأمين

كان يبيع عند شانورَة لا يبيع عندها عادةً. كانت حمراء، فتباطأتُ بسيّارتي وتوقّفتُ خلف سيّارة أخرى. كعادتي في الشّهور الأخيرة، ابتسمتُ لرؤيته وفتحت النّافذة لأسلّم عليه. رآني وتقدّم نحوي ببطء. وعلى غير عادته، لم يبادر بالحديث.

– كيفك، عزيز؟

– منيح، قال.

لاحظت فتورًا في صوت عزيز الشّقيّ، فتورًا يتناقض تمامًا مع بداية معرفتي به، حين كان يضرب نوافذ سيّارتي، وأنا أنتظر على الحاجز وأتجاهله، ليحاول إقرأ المزيد

Enter your email address to follow this blog and receive notifications of new posts by email.

عدد المركبات المعلوماتيّة التي وصلت إلى هنا

  • 4٬000 مركبة