نهاية الأرق

“يعني… مش مبسوط؟” تجرَّأَت وسألته ذلك الذي أرّقها طوال خمسة أشهر. عبر الهاتف وصلها بداية صمتٌ، ثمّ تنهيدة، ثمّ تأتأة، ثمّ إجابة مُتفلسفة عن ماهيّة السّعادة، إجابة لم تخترق مطرقة أذنها وسندانها.

تلك اللّيلة، أغمضَت جفونها وشعرَت بطعم لذيذ في فمها قبل أن تستلم لنوم عميق لأوّل مرّة منذ دهر؛ فابنها في الغربة، وابنها تعيس.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

Enter your email address to follow this blog and receive notifications of new posts by email.

عدد المركبات المعلوماتيّة التي وصلت إلى هنا

  • 4٬000 مركبة
%d مدونون معجبون بهذه: